أي سهم طارد الأحلام في درب السهولْ؟
في دياجير الأماني، في قلوب و عقولْ
أي جريٍ كان يجري؟ دونه جريُ الخيولْ؟
أي حظ عاثر جعل السهم يصولْ
في مداراتي فأردى حلمي البكر قتيلْ؟
أي بعدٍ فيك يا نجمي فلا ترضى النزولْ؟
فارتقابي لك قد طال، وليلي لن يطولْ!
لمَ يا نجم أراني قد تجاوزتُ السبيلْ؟
هل لأحلامي حدٌ؟ أم أنا رهن المثولْ
في منامات تجلّت حين أكثرت المقيلْ؟
بهجة العمر تناءت عن خيالي في الوصولْ
كحظوظ الشيخ في أن يرتدى ثوب الكهولْ
أي أفراح لقلبي؟ أيُّ دقٍّ للطبولْ؟
بعدما أبصرت حلمي هامداً بين الحقولْ..
بين أشلاء حروفي نازفاتٍ وتقولْ:
“ قد قضى عمري، عفواً، ليس عندي ما أقولْ
كل حرف في عتادي حزتَه عرضاً وطولْ
لا تسلني أي شيء، فأنا الآن فلولْ
نم بجنبي… صار يكفي… قد أتى وقت الرحيلْ”